العلامة المجلسي

104

بحار الأنوار

والصغير والكبير ( 1 ) . 3 - تفسير علي بن إبراهيم : " قد أفلح من تزكى " قال : زكاة الفطر ، فإذا أخرجها قبل صلاة العيد " وذكر اسم ربه فصلى " قال : صلاة الفطر والأضحى ( 2 ) . 4 - قرب الإسناد : على عن أخيه عليه السلام قال : سألته عن فطرة شهر رمضان على كل إنسان هي أو على من صام وعرف الصلاة ؟ قال : هي على كل صغير وكبير ، ممن يعول ( 3 ) . 5 - علل الشرائع : أبي ، عن سعد ، عن ابن عبد الجبار ، عن صفوان بن يحيى ، عن إسحاق بن عمار ، عن معتب ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : اذهب فأعط عن عيالي الفطرة ، وأعط عن الرقيق بأجمعهم ولا تدع منهم أحدا ، فإنك إن تركت منهم إنسانا تخوفت عليه الفوت فقلت : وما الفوت ؟ قال : الموت ( 4 ) . 2 - تفسير العياشي : عن إسحاق بن عمار قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله : " وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة " قال : هي الفطرة التي افترض الله على المؤمنين ( 5 ) . 7 - تفسير العياشي : عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي الحسن عليه السلام قال : سألته عن صدقة الفطرة أواجبة هي بمنزلة الزكاة ؟ فقال : هي مما قال الله : " أقيموا الصلاة وآتوا الزكاة " هي واجبة ( 6 ) 8 - تفسير العياشي : عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : نزلت الزكاة وليس للناس الأموال ، وإنما كانت الفطرة ( 7 ) .

--> ( 1 ) تفسير القمي : 410 . ( 2 ) " : 721 . ( 3 ) قرب الإسناد : 136 . ( 4 ) علل الشرايع ج 2 ص 76 . ( 5 ) تفسير العياشي : ج 1 ص 42 . ( 6 ) تفسير العياشي : ج 1 ص 42 . ( 7 ) تفسير العياشي : ج 1 ص 43 .